أحبائى وزملائى بـ عالم المدونات…
لم أنساكم وأقدر تواصلكم الجميل فى غيابى…
أنا هنا معكم ولكنها فتره ربما تطول من الغياب على المدونات..
حينما تبحث عن إستراحه .....عندما تحتاج للراحه

تعالى لتنضم للواحه.. عندها تجد الواحه ملؤها الراحه...
أنشوده جميله إستمع إليها وأنت تقرأ الإدراجات.....
![]() |
- - - | ![]() |
![]() |
||
![]() |
Found at bee mp3 search engine | ![]() |
أحبائى وزملائى بـ عالم المدونات…
لم أنساكم وأقدر تواصلكم الجميل فى غيابى…
أنا هنا معكم ولكنها فتره ربما تطول من الغياب على المدونات..
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
هذا الإدراج هدفه الوحيد هو إدخال المشكله عبر التعليقات..
وسأتفقدها تباعاً بإذن الله ويتم الرد عليها ونشرها

بقلبٍ يعتصره الألم لمصابك أختى ..لينا..
أقدم لكِ أنت وميس الحبيبه تعازىَّ الحارّه..
أسكن الله الوالده الغاليه فسيح جناته..
ورزقكم الصبر على فراقها..

وللواحه فى رمضان راحه
..
ها قد أقبل علينا الكريم رمضان بأنواره وبركته..
وها نحن نستعد لقدومه بالطاعةِ والإستغفار..
وبدعائنا أن يبلّغنا الله الكريم رمضان..
وأستأذنكم فى بعض الراحه للواحه..
وفى بعض الراحه فى الواحه..
أى أننا سنأخذ أستراحه فى الواحه…
وتكون لنا الواحه كإستراحه..
سنتوقف قليلاً للتركيز فى العباده فى الشهر الفضيل…
ولكن ستكون الواحه بمثابة ملجأ لنا للراحه والإستراحه
بمعنى أننى لن أتأخر عن حلّ أى مشكله دعويه ، أو إيمانيه متعلقه
بالعبادات والطاعات وأنتم معى فى الحلول بالطبع…
ونستأنف العوده للمشاكل الإجتماعيه بعد إنقضاء الشهر الفضيل
وفى حال لم تكن هناك مشاكل والحمدلله..
فلى رجاء منكم أحبائى فى الله..
أرجو كل من يدخل الواحه فضلاً منه أن يتذكريستغفر الله ..
وأن يصلى على الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الصلاه..
ولنتعاون على تذكير بعضنا بالذكر والقرءان…
وأنا أوّلكم ومعكم ، فلتكسبوا فىّ الثواب
وهكذا نتعاون على إستقبال رمضان ونتحابّ أكثر فى الله..
وستجدونى بإذن الله معكم فى مدوناتكم خلال الشهر الكريم..

بسم الله الرحمن الرحيم
سيدتي الفاضله .
اشكرك جدا لسعة صدرك وسداد رأيك . جزاك الله كل الخير والثواب وجعله في ميزان حسناتك .
بعد المقدمه التي كانت اليك بالمشكله . كما هي ، وكل ما يحيط بها من ظروف .
عائله صغيره جدا بعدد انفارها ، كانت كبيره بالحب الذي يجمعها ، والرضا من الله على كل ما وهبنا اياه من نعم ، راضيين بما قسمه الله لنا من ارزاق ومن اولاد ومن حياه ، لم نكن نتذمر الا ونستغفر الله ونقول الحمد لله على ما نحن فيه .
كل من حولنا انا واخوتي يتمنون ان يكونوا معنا . يتمنون ان يكون والدي والدهم ووالدتي والدتهم ، من الحب الذي كان يجمع قلوبنا دائما بالخير .
قبل ما يقارب العشر سنين ، مرضت والدتي مرضا شديدا ، وانتهى بها المطاف ان اصبحت عاجزه عن القيام بواجباتها الزوجية والاسرية والاجتماعية و…و…. و ………
رضينا بما قسمه الله لنا ، ورضي والدي بالوضع الجديد ، ( والدي تجاوز الآن الستين من عمره ، وأظن أن روحه لا زالت كما الشباب واجمل )
بقينا طوال الفتره السابقة نشعر والدتي بانها الاغلى ، وكيف لا وهي من اقتحم المرض كل ركن بجسدها بعد سهرها علينا وحبها الذي لا ينتهي لنا.
تحملنا مسؤولية انفسنا وبعضنا ، وكنا نلجأ لوالدي بأي مشكلة ممكن لها أن تعترض طريقنا . فهو المقرب لنا ، ويجارينا منذ كنا صغار، ونشعر بأنه بعمرنا يفهمنا ونفهمه دون الحاجة لمحلل يتوسطنا .
المهم :
كلما اشتد المرض بوالدتي كلما ازددنا بعدا عن والدي بمشاغلنا اليومية وقلقنا اليومي على وضع الوالده و
شقيقي .
شقيقي زاد اهماله لنا ,. لم يستطيع ان يتحمل مسؤوليته او مسؤولية اي شيء . ازداد هروبه منا ليقع بطريق الرفقة السيئة والبرود تجاه أي مصيبة تحل بأحدنا بمنزلنا . ازدادت انانيته الى درجة لا تهمه فيها الا مصلحته الشخصيه وفقط . فهو المدلل لوالدتي ، ونحن لا نتكلم معها عنه باي شيء سيء . خوفا عليها من ردة الفعل والتي ممكن مع التراكمات ان تودي بحياتها ونخسرها .
هل تسأليني اين والدي من كل ذلك ؟
هنا تكمن المشكلة القاتله والمقززه بنفس الوقت .
اكتشفنا منذ سنة . بأن والدي الحبيب وقع بغرام احدى الفتيات . صدقيني عن طريق الصدفه ، حيث سمعناه يهامسها ويضاحكها باتصالاته ، تتبعناها لنعرف فيما بعد انها تشغل بمركز حكومي ربما يمنعنا من محادثتها والاخذ بثأرنا منها عن طريق الاتصال بها او الذهاب اليها . فهي ممكن ان تودي والدي او أي احد منا بألف داهية . وباتصال صغير فقط دون تعب .
توقعناها مراهقه متأخرة ، حاولنا بكل الطرق ابعاد والدي عنها باهتمامنا الذي لا يوصف بها ، وكلما اهتممنا به اكثر وحققنا له كل ما يريد واكثر مما يريد ، ازداد تمسكا بصديقته التي سهرته ليله . لا أنكر ان معاملته لوالدتي لا تشوبها شائبة . لكن بالفتره الاخيره شعر باننا علمنا بموضوعه ، فما كان منه الا ان يحادثها بحضورنا وحضور والدتي ، بعدما كان يختبيء بركن من اركان بيتنا الصغير ليهمس لها بهمسه مولعه او كلمه حب مشتاقه ،
المشكلة الان ، يعلمها والدي ، ويعلم ان والدتي تشعر بما يفعله ، ويعلم بانه ممكن ان ينهي حياتها بكلمه طائشه منه ، الحياه بيد الله عز وجل ولكن لنبتعد عن كل ما يمكن له ان يؤثر عليها سلبيا ويرسل روحها الى بارئها . لماذا تموت ويبقى والدي او اخي السبب المباشر لهذا الموت ،
سيدتي ، كتبت لك بعد استنزاف كل الطرق الممكنه لحل هذه المشكله ، والان ، يجلس والدي بيننا ووسطنا ليحادثها وامي تنظر بنظرات تائهه حولنا تحاول ان تكذب قلبها . لا يهمني والدي ولا يهمني اخي ولا نفسي .
ما يهمني ان تبقى والدتي بجانبي ، وان اراد الله لها الرحيل ، لترحل وقلبها راضي عنا ومرتاح لاجلنا ، هل فهمتيني ؟
لي مايقارب الشهر لا أتحادث مع والدي ، ومقاطعته وهو يعلم السبب ، سبب لي حاله كآبه وعدم ثقه من كل من هم حولي ، حيث ان اخي ليس معنا ليعرف ما يفعله والده ،فهو بسن المراهقة و دائما خارج المنزل مع اصدقائه ، او داخل المنزل يتفنن باهانتنا بكلامه وافعاله ، ووالدي عقله ليس معنا ليعيد اخي من طريقه السيء ويعيد الحب لقلبه ، سيدتي ، والدي ربانا على الصدق والصراحة والامانه . فقدنا جميعها معهما . ولا نطلب الا عودة الراحة لقلوبنا و لمنزلنا الصغير . كيف ؟
اعذريني على الاطاله ، فقد وعدتك ان اعطيك الحقيقة بكامل جوانبها .
وهذه هي الحقيقة .

الأخت الغاليه الكريمه..
فى البدايه أحييكـ على روحك التى تحمل هذه المسئوليه الكبيره على عاتقها..
مسئولية المحافظه على كيان الأسره ، ومشاعر الوالده الغاليه وأستمرار البيت الهادىء
وصورة الأب المثالى…
وأشكر لكِ ثقتكـ الغاليه التى أرجو الله أن ينفعك بها بإذن الله وفضله..
أختى الحبيبه..
ربما لن أطيل عليكِ فى أجابتى التى أتمنى أن تساهم ولو بالقليل فى حلّ مشكلتك وإنقاذ
هذه الأسره الجميله من التشتت والإنفصال…
ولكنها وجهة نظرى المحدوده التى رأيتها من جانبى فقط..
وستتوالى أراء الأخوه والأخوات بإذن الله لنتمكن من رؤية الأمر من جميع جوانبه..
أخيتى الغاليه…
الأب …نعم هو الكيان والقائد للأسره..
ولكنه فى النهايه…. إنسان..
سنلومه بالطبع على عدم مواصلته فى وفائه للوالده…
وسنلومه أيضاً على مجاهرته بالتحدث مع تلكـ الفتاه..
وسنظل نلومه على عدم حفاظه على مسئولياته تجاهكم فى ظل هذه الظروف..
ولكن…غاليتى..
لن ننسى أنه إنسان…يخطىء ويُصيب..
ويفتقد ما يحتاجه البشر..
وينخرط فيما لم يكن ليفعله فى ظل الظروف العاديه…
ويبدو أنه مما قلتِ مازال يُحسن معاملة الوالده ولم يسىء لها
أفهم تماماً أن مجرد مجاهرته هذه هى بمثابة إساءه لها ولكن…
هذه غلطه واضحه …ولن نتكلم كثيراً بشأنها
وأشعر بين طيّات سطوركـ أن والدتكـ تشعر تماماً بما يحدث ولكنى أرى أنها لا تكذب
نفسها…ولكنها ربما تتفهم إحتياجه هذا وتتركه حتى لا تُضيّق عليه …
وهو ما يدل على رجاحة عقلها وحكمتها كزوجه مُحبه لزوجها..
حبيبتى… كلنا بنا ضعف وكلنا نخطىء…
صدقينى هو لم يقصد فى هذا كله إلا أن يتحرك بدافع إحتياجه فقط..

عندما تلقيت مكالمتها كان صوتها المتهدج ينبىء بكارثه..
لم أكن قد سمعت صوتها منذ فتره بعيده ولهذا سألتها…:
رنا…أنتى رنا …؟
أجابتنى نعم… أزيك يا نيفين
قلت: أزيّك أنتِ يا رنا صوتك ماله..؟
أبداً مشكله مضايقانى شويه..
قلت : خير…؟
جوزى شكله بيعرف عليّا واحده.. ( وبدات بالبكاء)
قلت : أنتى متأكده يا رنا…؟
قالت وهى تتنهد : آه
قلت : أزاى… فهمينى..؟
قالت : حاجات كتير أولها أسلوبه فى التعامل معايا أتغير جداً وبقى مش طايقنى
ونومه لوحده فى غرفتنا وطلبه منى أنى أنام برّه بحجّة أن
الولدالصغير بكائه بيزعجه
قلت : وأيه كمان..كملى..؟
قالت: سمعته أكتر من مره بيكلمها بعد ما بيدخل الغرفه ويقفل عليه…يشغل الأغانى على اللاب توب ويعلّى صوتها عشان ما اسمعهوش ويقعد بالساعه والساعتين..
قلت : وسمعتيه أزاى…؟
قالت : مره كان فاكرنى فى الحمام وما شغلش الأغانى….والمره التانيه كان عامل نفسه
نايم ودخلت عليه فجأه بحجة أنى بأجيب حاجه م الأوضه وشفته ماسك الموبايل وبيكلمها
قلت : يمكن بيكلم واحد صاحبه يا رنا..
قالت : حايكلمه ويقوله أنتى…!! كان بيقول أنتى وأنتى…
قلت ( بتعاطف) : أيوه فهمتك..
قالت : نيفين…أعمل أيه ..؟ أنا حاتجنن ونار قايده فيّا..
قلت : معلش أهدى يا رنا…طيب قوليلى كان فى مشاكل بينكم قبل كده..؟
قالت: أيوه للأسف وكنت فاكراها حاجات عاديه وحاتنتهى لكن الموضوع طلع كبير ووراه واحده..
قاطعتها قائله : بصىّ..يا رنا…الموضوع لازم له جذور م الأول بينكم لازم فيه حاجه
عميقه بوّظت العلاقه بينكم وأكيد فى رفض داخلى جوّاه لحاجات كتير فيكى خلاه يروح
لغيرك ويهرب من علاقتكم بالطريقه دى…مش باقولك أنه صح وللا أنه مابيعملشى حاجه غلط…لكن أكيد فى سبب كبير..
تنهدت وقالت : أيوه…هو كان بيقوللى كده …كان بيقوللى أنى السبب فى توتر علاقتنا
قلت: طيب ما تعرفى منه الأسباب كلها وتحسّنى العلاقه بينكم…
قالت : واللهِ أنا عندى أستعداد أعمل أى حاجه عشان أصلح اللى بيننا على الرغم من أنى ما عملتش اللى يستحق كل ده…لكن مش مهم …المهم يرجع لى زى الأول..
قلت: يارب يا حبيبتى ربنا يصلح الحال ويكرمكم ويبعد الشيطان..
بس خللى بالك يا رنا الموضوع حاياخد وقت لازم تصبرى ولازم تستحملى الفتره الجايه
دى حاتبقى عايزه منك محاولات وصبر…تمام…؟
قالت : ماشى حاحاول..
قلت: أبقى طمنينى عليكى
قالت: حاضر ما تتخيليش لما باكلمك بارتاح قدّ أيه ربنا يكرمك واللهِ
قلت: ربنا يخليكِ يا جميل ويطمننى عليكِ
قالت: حاضر حابقى على أتصال بيكِ ما تقلقيش معلش يا نيفين دوشتك..
قلت : بطّلى الكلام ده أحنا أخوات بس ربنا يصلح لك الحال يارب
ها قد عدت بحمد الله ومنّته…
يملؤنى الشوق للتواصل معكم …وتغمرنى الفرحه لسؤالكم الدائم..
ولكن…
هل ذكرت لكم من قبل… كم أعتز بكم..؟
هل قلت لكم من قبل….كم أفتقدكم…!
ألم أخبركم…؟
حقاً…….
يالىَّ من مقصّره فى حقكم…

لأننا فى دارأبتلاء..
ولأن الدنيا للمؤمن إمتحان…
ولأن من المحنه تولد المنحه…
ولأننى بحاجه للدعاء..
ولأنى أحبكم جميعاً فى اللـــــــــــــه…